~{.. منتديات مركز النشـاط الاجتماعـي بمحاسـن ..}~ http://www.nadi-mahasen.com/vb اجتماعية،التنمية،نادي،ثقافة،رياضة،جوالات،برامج،أناشيد ar Wed, 06 Apr 2016 13:55:49 GMT vBulletin 60 http://www.nadi-mahasen.com/vb/images/misc/rss.jpg ~{.. منتديات مركز النشـاط الاجتماعـي بمحاسـن ..}~ http://www.nadi-mahasen.com/vb المنهج الوسطى http://www.nadi-mahasen.com/vb/showthread.php?t=4408&goto=newpost Mon, 28 Mar 2016 20:06:40 GMT *المنهج الوسط هو شرع الله، وكتاب الله، وسنة رسول الله، فمن حاد عن الشرع لهواه ضاقت به الأرزاق، ولم يتحمله ما قُدِّر له من أقوات، ويريد أن ينفذ ما في...
المنهج الوسط هو شرع الله، وكتاب الله، وسنة رسول الله، فمن حاد عن الشرع لهواه ضاقت به الأرزاق، ولم يتحمله ما قُدِّر له من أقوات، ويريد أن ينفذ ما في هواه فيعجز رصيده من الرزق عن تنفيذ ما يريده لأنه مخالف لشرع الله، فيحيد عن الطريق المستقيم؛ تارة يغش، وتارة يسرق، وتارة يكذب، وتارة ينصب، وتارة يتحايل، وتارة يزوغ، وتارة يروغ لأنه يريد ما لا يريده الله عزَّ وجلَّ له ولأولاده وبنيه، فقد قدّر الله عزَّ وجلَّ في الرزق، على سبيل المثال قوت الأجسام وبيَّنه
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في خير الكلام وقال:{ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكْلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ؛ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ }(1)
فجعل الغذاء دواء لتسيير هذا الجسم بأمر خالق الأرض والسماء، فإذا زاد عن الحد تعبت أجهزة الهضم وزاد نصيب الإنسان في دمه من غذائه، فيتعب ويمرض ويطلب العلاج، وقد يكون قد استدان ليأكل ما ليس الجسم في حاجة إليه، وقد يستدين أيضاً ليتعالج من مرض جلبه إسرافه عليه، فلو اختار طريق السماء ما احتاج أن يمد يده إلى الوسطاء.
ورد أن رجلاً ذهب إلى الحسن البصري واشتكى من الجوع، ثم جاء وراءه رجلٌ آخر يشكو من التخمة وسوء الهضم ويرجو دواء يهضم به طعامه! فقال رضي الله عنهُ: لو كان ما زاد في بطن هذا، في بطن هذا، ما اشتكى هذا ولا هذا.
وأنتم تعلمون جميعاً أن الثُلّة المباركة والتي يقول فيها الله:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ } (29الفتح)،
أرسل إليهم المقوقس عظيم مصر طبيباً فردّوه، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم قولته المشهورة للطبيب:
{ ارجع إلى أهلك، نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع }(2)
يعنى فمن أين يأتينا المرض؟
كيف نأكل يا ربّ؟
{ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31الأعراف)،
ولذا قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { الاقْتِصَادُ نِصْفِ الْمَعِيشَةِ }(3)
وقال :{ مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ}(4)
. والذي يحتاجه جسم الإنسان الذي قدره له في الرزق الرحمن عزَّ وجلَّ، ما زاد يحتاج إلى النصب والاحتيال، وإلى العلل والأسقام، والأدوية والأمراض، فمن اتبع الشريعة السمحاء عافاه الله من سؤال الناس، وشفاه الله عزَّ وجلَّ من الرجس والألباس، وجعله في أحسن عافية حتى يلقى ربَّ الناس عزَّ وجلَّ.

(1) عن المقدام بن معد يكرب أخرجه ابن حبان وابن ماجة.
(2)كان الطبيب من ضمن هدية المقوقس حاكم مصر إلى النبي، فقبل صلَّى الله عليه وسلم الهدية ورد الطبيب رداً جميلاً - السيرة الحلبية
(3) عن أنس في الدرر المنتثرة.
(4)مصنف ابن أبي شيبة ، ومجمع الزوائد وجامع المسانيد عن عبد الله بن مسعود

http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D...7%D9%84%D9%85/

منقول من كتاب {الخطب الإلهامية شهر رجب والاسراء والمعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً

https://www.youtube.com/watch?v=INa8PRJhnZ8






]]>
النادي الإسلامي ابراهيم عثمان http://www.nadi-mahasen.com/vb/showthread.php?t=4408
لحظة صبر http://www.nadi-mahasen.com/vb/showthread.php?t=4407&goto=newpost Fri, 25 Mar 2016 04:26:13 GMT * أن المخرج لنا أجمعين من كل ضائقة ومن كل شدة نتعرض لها في أجسامنا أو في حياتنا أو في آمالنا، إنما هو الصبر الجميل الذي أمر الله به عزَّ وجلَّ...

أن المخرج لنا أجمعين من كل ضائقة ومن كل شدة نتعرض لها في أجسامنا أو في حياتنا أو في آمالنا، إنما هو الصبر الجميل الذي أمر الله به عزَّ وجلَّ المؤمنين والمؤمنات:
{ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } (18يوسف).
فمن صبر لأمر الله ولم يتحول ولم يتغير عن أحكام دين الله وعن تعاليم شرع الله فإن الله سينصره ولو بعد حين، فالموظف الأمين الذي يريد من حوله أن يستدرجوه ليخون الأمانة، أو ليقبل الرشوة، عليه أن يصبر لأمر الله، ولا يتحول عن دينه، ولا يغير مبدأه أبداً أسوة بما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وأصحابه الكرام والأنبياء والمرسلون أجمعون.
فإذا صبر وصدق في صبره فرَّج الله كربه، وأزال الله عسره، ونصره الله عزَّ وجلَّ على أعدائه، وقال في شأنهم وفي شأن أمثالهم مطمئنناً قلوبهم وقلوبنا:
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } (30الأنفال).
فمن تعذر عليه مثلاً أن يبني حياته وحياة أولاده بالطريق المستقيم وبالهدى المحمدي القويم، قد يغريه إخوانه التجار بغش البضاعة وغش الكيل والميزان وخداع المشترين بشتى الأساليب التي يخترعونها ويبتكرونها ليبتزون أموال الناس بها، لأنهم يريدون أن يعلوا في الأرض بطرفة عين!! فهل يستجيب لهم؟لا ولكنه إذا صبر لأمر الله ولم يغير طريقة التعامل التي هدانا إليها كتاب الله، فإن الله عزَّ وجلَّ سيعزُّه بين القوم اللئام، ويجعل له العزَّة في الدنيا والثواب يوم لقاء الملك العلام، لأنه تمسك بأمر الله، ولم يتحول عن الإيمان بالله، ولم يغير المبادئ القويمة والأحكام الكريمة التي جاءته من عند الله عزَّ وجلَّ.
وكذا المدرس الحكيم الذي يُرضي الله في عمله، ولا ينتظر درساً بعد عمله إلا لمن كان محتاجاً إلى عِلْمه، فإن الله عزَّ وجلَّ يُعزُّه بين المتكالبين على الدروس الخصوصية وجعلوا حياتهم سعيراً، فلا يبارك لهم في أولادهم، ويجعل حياتهم جحيماً مع كثرة الأموال التي في حوزتهم، ويبارك له في أولاده، ويجعلهم في الدنيا مصلحين وفي الآخرة سعداء وناجين، لأنه تمسك بهدى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.
وهكذا الأمر يا إخواني في كل عمل وفي كل وظيفة، وقد قال صلى الله عليه وسلَّم:
{ لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى1648; يَأْتِيَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاس }(1)
وهؤلاء عليهم الصبر في امتحان الإيمان على الجهاد بتعاليم القرآن والعمل بسنة النبي العدنان، فلا يغيرون ولا يُبدّلون حتى يدخلون في قول الله عزَّ وجلَّ:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } (23الأحزاب)،
وهؤلاء وعدهم الله ووعده لا يتخلّف:
{لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً }(55النور)،
وما هي إلا لحظة صبر قصيرة يعقبها حياة عزَّة طويلة، إعزازاً بنصر الله لعباد الله المؤمنين قال صلى الله عليه وسلَّم:

{ مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي فَلَهُ أَجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ }(2)
وقال صلى الله عليه وسلَّم:
{ إِني لَمُشْتَاقٌ إِلى إِخْوَاني، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا إِخْوَانُكَ؟ قَالَ: لاَ، أَنْتُمْ أَصْحَابِي، إِخْوَاني قَوْمٌ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرُوني، عمل الواحد منهم بسبعين منكم. قال: بسبعين منّا أو منهم يا رسول الله؟ قال: بل بسبعين منكم، أنتم تجدون على الحق أعواناً وهم لا يجدون }(3)

(1) عن أبي هريرة في مسند ابن حبان والإمام أحمد وعن ثوبان في سنن ابن ماجة.
(2) عن أبي هريرة في مشكاة المصابيح.
(3)عن أبي هريرة في صحيح ابن حبان وسنن النسائي ومسند أبي يعلى.



http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D...7%D9%84%D9%85/

منقول من كتاب {الخطب الإلهامية شهر رجب والاسراء والمعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً



https://www.youtube.com/watch?v=Jfe96XqM6hE


]]>
النادي الإسلامي ابراهيم عثمان http://www.nadi-mahasen.com/vb/showthread.php?t=4407