2017-09-21 11:41:46am

مركز النشاط الاجتماعي بمحاسن

التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالمبرز

عبدالله الربيعة

4 ديسمبر، 2016

0 تعليق
331 مشاهدة
الأنشطة الثقافية
10 شهور

ختام دورات “تطوع بموهبتك ٢” بدورة فن الحوار للدكتور السنيدي

 

تألق كعادته الإعلامي السعودي المتميز الدكتور فهد بن عبدالعزيز السنيدي في تقديمه لدورة (فن الحوار) يوم الخميس ضمن برنامج “تطوع بموهبتك ٢” الذي ينظمه مركز النشاط الاجتماعي بمحاسن التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالمبرز خلال الفترة من ٢٤ / ٢ – ٢ / ٣ / ١٤٣٨ هـ، وقد حضي بالمشاركة في هذه الدورة ٥٠ شابًا وشابة ليتقنوا فن الحوار من خلال التعرف عليه وعلى الأساليب الفعالة في الحوار وتجنب الأسباب والعوامل التي تجعل من الحوار ليس له قيمة، وذلك من خلال تطبيق بعض التمارين والتجارب على المشاركين وعرض بعض اللقطات من نماذج افتقدت إلى فن الحوار فأصبح الحوار سلبي.
.
وتكمن أهمية إقامة هذه الدورة لإكساب الشباب المتطوعين القدرة على الحوار الفعال في مواجهتهم للمجتمع من خلال البرامج والفعاليات التطوعية وكذلك المساهمة الفعالة في التنسيق والإعداد لهذه البرامج، وقد ذكر عبدالله الربيعة أحد المتدربين أن لهذه الدورة دور كبير في تنمية مهارة الحوار لدى الشباب، خاصة مع اختيار المدرب المناسب والمتميز مثل الدكتور فهد السنيدي أحد أبرز المذيعين السعوديين، والاستفادة من خبرته وعلمه في هذا المجال.
.
وتم بعد نهاية الدورة إقامة الحفل الختامي للبرنامج والذي تم فيه تكريم جميع المشاركين في الدورة والمنظمين لهذا البرنامج، وكان في مقدمة المكرمين الرعاة للبرنامج وهم: الغرفة التجاوية وأسواق القرية الشعبية، وجريدة اليوم الراعي الإعلامي، وصحيفة الأحساء نيوز الراعي الالكتروني، ومطعم شاميات وحلويات لبنان ونجمة العصير، ثم قدم فضيلة الشيخ محمد بن سالم المقهوي المشرف على مركز النشاط الاجتماعي بمحاسن درعًا تذكاريًا للدكتور فهد السنيدي على مشاركته في إنجاح فعاليات هذا البرنامج وإضافته القيمة للبرنامج.
.
الجدير بالذكر أن دورات هذا البرنامج معتمدة وتقدم للشباب والشابات المشاركين في الأعمال التطوعية، وتهدف إقامة هذا البرنامج إلى تطوير الشباب المتطوعين وتنمية مواهبهم من خلال الدورات التدريبية المتخصصة والمعتمدة ليكونوا مستعدين للمشاركة في الأعمال التطوعية بكفاءة عالية، حيث بلغ عدد المستفيدين والمتدربين في البرنامج ١٠٠ شابٍ وشابة.
.
.


التعليقات مغلقة.